السيد عبد الأعلى السبزواري
5
مواهب الرحمن في تفسير القرآن
الجزء الثالث تتمة سورة البقرة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 183 إلى 184 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 183 ) أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 184 ) الآيات المباركة - كما تقدمها - هي في بيان الأحكام وتشريعها حيث شرّع سبحانه وتعالى في هذه الآيات أهم الفرائض التي بني عليها الإسلام ، أي : ( الصوم ) الذي هو مجمع الكمال الفردي والاجتماعي والروحي بل الجسماني أيضا .